كان "جيمس كلارك" ثاني خريج من أكاديمية "ويست بوينت" يعتنق الكاثوليكية، وهو ما جعله يبرز ضمن أوائل من انتقلوا إلى هذا المذهب من بين خريجي المؤسسة العسكرية الأميركية العريقة. وتكتسب هذه المعلومة أهميتها من ندرة هذا التحول في ذلك السياق التاريخي، إذ ارتبطت الأكاديمية تقليدياً بخلفيات دينية مختلفة، فكان انضمام "كلارك" إلى الكاثوليكية حدثاً لافتاً في سيرته الشخصية.
