يُعتقد أن ضباطاً من إدارة شرطة ألباكركي قدّموا معلومات غير صحيحة لصحيفة "ألباكركي جورنال" عند تزويدها بتفاصيل تتعلق بوفاة فيكتوريا مارتنز، وهو ما أثار تساؤلات حول دقة الرواية الرسمية وطريقة التعامل مع القضية في مراحلها الأولى.
سبحان الله