قصيدة «فون غوتن ميختن» التي كتبها ديتريش بونهوفر في السجن عام ١٩٤٤، بينما كان يواجه الإعدام، تحولت لاحقاً إلى ترنيمة دينية لاقت انتشاراً واسعاً، ولُحنت بعدة ألحان مختلفة. وتكتسب هذه القصيدة أهميتها من سياقها الإنساني والتاريخي، إذ ارتبطت بظروف الاعتقال والتهديد بالموت، ثم تجاوزت ذلك لتصبح نصاً روحياً يُؤدى في مناسبات دينية متعددة.
