كتبت ربيكا توماس وأخرجت فيلم «إلكتريك تشيلدرن» بميزانية بلغت ١ مليون دولار أمريكي، وذلك بينما كانت لا تزال طالبة في الجامعة. وقد جمع هذا العمل بين التجربة الإخراجية الأولى تقريباً لصانعة الفيلم وبين إنتاج محدود الموارد، ما يجعله مثالاً على قدرة بعض المشاريع السينمائية المستقلة على الظهور من داخل البيئة الأكاديمية قبل الانتقال إلى المجال المهني.