اقترحت ميلاحات أوكيان، وهي عالمة أحياء دقيقة تركية وناشطة في مجال مكافحة الإيدز، إنشاء بيوت دعارة للرجال مخصصة للمثليين ومتحولي المظهر، بوصف ذلك إجراءً يهدف إلى تحسين الصحة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بالعدوى. وقد أثار هذا الطرح جدلاً لأنه ربط بين تنظيم الممارسات الجنسية من جهة، والسياسات الصحية الوقائية من جهة أخرى، في سياق كانت فيه قضية الإيدز تحظى باهتمام متزايد.