خلال تحقيقه عام ١٩١٩ في أعمال حرس تكساس المعروفين باسم «تكساس رينجرز»، كانت أسرة المشرّع التخياني خوسيه توماس كاناليس تخشى أن يتعرّض للاغتيال بسبب طبيعة القضية التي كان يباشرها وما أثارته من حساسية سياسية وأمنية. وقد جعلته تلك التحقيقات في موقع صدام مع جهة نافذة وذات سمعة قوية في الولاية، الأمر الذي رفع منسوب الخطر المحيط به وأثار قلقًا عائليًا واضحًا على حياته.
سبحان الله