لم يُعترف بزهرة «غيبْرالتار رينج واراه» بوصفها نوعاً مستقلاً إلا في ١٩٩١، بعد أن كانت تُعامل سابقاً ضمن تصنيفات نباتية أخرى. ويعكس هذا الاعتراف المتأخر أهمية المراجعة العلمية الدقيقة في تمييز الأنواع النباتية وفصلها عن الأنواع القريبة منها، خصوصاً عندما تكون الفروق بينها دقيقة أو غير ملحوظة بسهولة في الدراسات الأولى.
