في معركة إِمِّندينغن، فقد الطرفان قائدهما العام؛ إذ سقط أحدهما مصاباً برصاصة بندقية، بينما قُتل الآخر بقذيفة مدفعية. ويعكس ذلك شدة الاشتباك وحجم الخسائر التي تكبدها الجانبان خلال المعركة، حين امتدت آثار القتال إلى قيادة الصفوف العليا نفسها، وهو ما جعل نتيجتها أكثر قسوة وتعقيداً على القوات المتحاربة.
سبحان الله