خلال حملته الرئاسية، رفض «ألتون ب. باركر» أن يوجّه انتقاداً إلى حوادث الإعدام خارج نطاق القانون وحرمان السود من حق التصويت في جنوب الولايات المتحدة، وهو موقف عكس حذراً سياسياً شديداً في التعامل مع قضايا الحقوق المدنية آنذاك. وقد جعل هذا الامتناع حملته تبدو مترددة في مواجهة العنف العنصري والتمييز الانتخابي، في وقت كانت فيه هذه الممارسات من أبرز مظاهر الظلم الاجتماعي والسياسي في تلك المنطقة.
سبحان الله