استلهم كتابٌ اسمَه من الاسم غير المألوف لـ«آني نيكوليت زادوكس يوسيفوس جيتا»، إذ شكّل هذا التركيب الاسمي اللافت سبباً كافياً لجذب الانتباه إليه وتحويله إلى عنوانٍ أدبي. ويعكس هذا الاختيار ميل المؤلف إلى توظيف التفاصيل الشخصية النادرة بوصفها مادة ثقافية قابلة للمعالجة، حين يتحول الاسم نفسه إلى عنصر دالّ يثير الفضول ويمنح العمل هوية مميزة، من دون الحاجة إلى سياق إضافي خارج خصوصية هذا الاسم.
سبحان الله