بدأت السوبرانو الأوبرالية الآيسلندية سيغرون هيا لمتيسدوتير، المعروفة أكثر باسم "ديدو"، مسيرتها الغنائية في سبعينيات القرن العشرين ضمن مجموعة تؤدي الموسيقى الشعبية والبوب، قبل أن ترتبط لاحقاً بالغناء الأوبرالي. ويعكس هذا المسار انتقالها من الأداء الجماعي الخفيف إلى مجال يتطلب تدريباً صوتياً أعلى وقدرة أكبر على التحكم في الطبقات والنبرة، مما جعل اسمها حاضراً في أكثر من لون موسيقي داخل الساحة الآيسلندية.
