قامت عوريدة شواكي بتنسيق حملة «٢٠ سنة، كفى!» أي «٢٠ سنة، كفى!» بهدف الدفع إلى إصلاح قانون الأسرة الجزائري. وقد ارتبطت هذه الحملة بالمطالبة بتعديل أحكام ذلك القانون الذي ظل محل جدل واسع بسبب ما اعتُبر قيوداً تمييزية على حقوق النساء داخل الأسرة، وجاءت الحملة في سياق اجتماعي وسياسي سعى إلى مراجعة بعض التشريعات الأسرية بما ينسجم مع مطالب المساواة والإصلاح القانوني.
سبحان الله