تتنوّع الأنظمة الغذائية لدى أنواع الخفافيش تنوعاً كبيراً، إذ لا تقتصر على الحشرات وحدها، بل تشمل لدى بعض الأنواع الضفادع والأسماك وحتى خفافيش أخرى، بينما تتغذى أنواع مختلفة على الرحيق، وتوجد أنواع قليلة تمتص الدم. ويعكس هذا التنوع قدرة الخفافيش على التكيّف مع بيئات متباينة ومصادر غذاء متعدّدة، مما يجعلها من أكثر الثدييات الليلية تبايناً في سلوكها الغذائي.
سبحان الله