ألّف جون رتر مقطوعة «ذا لورد بليس يو أند كيب يو» لتُؤدّى في مراسم تأبين معلّمه السابق في الموسيقى بمدرسة هايغيت، وهي مناسبة حملت بعداً شخصياً في مسيرته الفنية، إذ ارتبط العمل بوفاء المؤلف لمن كان له أثر مبكر في تكوينه الموسيقي. وتُعد هذه القطعة مثالاً على الألحان الكورالية التي كتبها رتر في سياقات احتفالية وتذكارية تجمع بين البساطة التعبيرية والبعد الروحي الهادئ.
