يُذكر أن هيلينه بيكشتاين أسهمت في تعليم أدولف هتلر آداب المائدة، في إطار صلتهما الاجتماعية خلال تلك المرحلة المبكرة من حياته السياسية. ويعكس هذا الدور مقدار التأثير الذي كان لبعض الشخصيات المحيطة به في تشكيل سلوكه العام ومظهره أمام الآخرين، لا سيما في الجلسات الرسمية واللقاءات التي كان يُتوقع فيها التزام قواعد البروتوكول والتهذيب الاجتماعي.
سبحان الله