استغلت السياسية الاشتراكية التركية فاطمة حكمة إشمن أول خطاب لها في مجلس الشيوخ لتتهم رئاسة الشؤون الدينية بإذكاء التمييز ضد العلويين على يد المسلمين السنّة. وقد جاءت مداخلتها في سياق نقدٍ مباشر لدور المؤسسة الدينية الرسمية، إذ رأت أن خطاباتها ومواقفها تسهم في ترسيخ الانقسام الاجتماعي بدل الحدّ منه، ما جعل التصريح موقفاً لافتاً في الحياة السياسية التركية آنذاك.
سبحان الله