في مؤلفه «"كواتر موتيه سور ديه تيم غريغوريان"» الصادر عام ١٩٦٠، يُظهر موريس دُوروفليه موهبته الخاصة في استحضار البعد الروحي للترتيل الغريغوري ضمن سياق بوليفوني متعدد الأصوات، إذ يمزج بين صفاء اللحن الكنسي القديم وتعقيد البناء الصوتي الحديث من غير أن يفقد العمل طابعه التأملي.
