استعاد نائب الحاكم العام سام ليك من هانتوادي مدينة دونون بقوة لم تتجاوز ٣٠٠ جندي، بعدما لجأ إلى الحيلة نفسها التي استخدمتها القوات المتمردة للاستيلاء على البلدة قبل عام. وقد مكّنه هذا الأسلوب من دخولها مجدداً من دون الحاجة إلى حشد كبير، في مثال على أهمية الخداع العسكري في تغيير موازين السيطرة على المواقع الصغيرة والحصينة.
