لو اعتُبرت منطقة خليج سان فرانسيسكو دولةً مستقلة، لاحتلت المرتبة ١٦ في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس حجمها الاقتصادي الكبير مقارنةً بكثير من الدول. ويُستخدم هذا النوع من المقارنات عادةً لإبراز الثقل المالي والتقني الذي تتمتع به المنطقة، لا سيما مع ما تحتضنه من نشاط استثماري وشركات كبرى ومراكز ابتكار مؤثرة في الاقتصاد العالمي.
سبحان الله