خاضت الزعيمة "سواه كوكو" عدة معارك ضد الحكومة الليبيرية قبل أن توافق على منحها أرضها، في سياق صراعٍ يعكس تمسّكها بحقوقها ومحاولتها الدفاع عن نفوذها المحلي. وتبرز هذه الحادثة جانباً من علاقتها المتوترة بالسلطة المركزية، إذ لم يكن تسليم الأرض قراراً سهلاً أو معزولاً عن مواجهةٍ سبقتْه، بل جاء بعد سلسلة من المواجهات التي مهّدت له.