أسست سامبا يونغا ومولِنغا كابويبي متحف تاريخ المرأة في زامبيا بهدف مواجهة الرؤية الاستعمارية التي هيمنت على سرد تاريخ النساء، وإعادة تقديم هذا التاريخ من منظور أكثر اتساقاً مع التجربة المحلية والذاكرة الاجتماعية في البلاد. وقد جاء هذا المشروع بوصفه محاولة لإبراز أدوار النساء ومساهماتهن التي همّشتها القراءات الاستعمارية، وتأكيد حضورهن بوصفه جزءاً أصيلاً من التاريخ الوطني والثقافي لزامبيا.
