كانت «ريجينا ماني إيلا» العضوَة الوحيدة في حكومة المنفى لغينيا الاستوائية التي ترأسها «سيفيرو موتو نسا»، وقد مثّل وجودها استثناءً لافتاً داخل تشكيل سياسي غلبت عليه الأسماء الذكورية. ويُفهم من ذلك أنها شغلت موقعاً منفرداً في بنية تلك الحكومة، ما منحها حضوراً مميزاً في سياق معارضات المنفى المرتبطة بتاريخ غينيا الاستوائية السياسي.
سبحان الله