تُنسب إلى الناشطة الكينية جوزفين كوليا مساهمة بارزة في إنقاذ أكثر من ١,٠٠٠ فتاة من إساءة المعاملة والزواج القسري، في إطار عملها الاجتماعي الهادف إلى حماية الفتيات المعرضات للخطر ودعمهن. وتُعد هذه الجهود جزءاً من مساعٍ أوسع لمواجهة الممارسات التي تهدد سلامة الفتيات وحقهن في التعليم والعيش بأمان، ولا سيما في المجتمعات التي ما زالت بعض التقاليد فيها تُستخدم لتبرير العنف أو الإكراه.