سعى الباحث الأمريكي بول ي. هاموند إلى تطوير فهمٍ أكثر دقةً لكيفية تأثير السلوك التنظيمي والاعتبارات السياسية الداخلية في صياغة السياسة الخارجية الأمريكية، إذ ركّز على العلاقة بين آليات عمل المؤسسات الحكومية من جهة، والضغوط والتوازنات السياسية داخل الولايات المتحدة من جهة أخرى، بوصفهما عاملين لا ينفصلان عن القرارات الخارجية للدولة.
سبحان الله