لم يكن من الممكن تصوير "سايدر وذ روزي" في سْلاد، حيث تدور أحداث القصة، لأن القرية تغيّرت كثيراً مع مرور الزمن، فلم تعد تحتفظ بالملامح التي كانت تسمح باستعادة أجواء العمل كما هي. ولهذا جرى البحث عن بدائل أخرى تحقق قدراً مناسباً من التطابق البصري مع البيئة الأصلية، من دون الإخلال بروح الحكاية أو موقعها الريفي.
سبحان الله