مقتل كريستوفر سايدر وقعت في خضم احتجاج شعبي في حي نورث إند في مدينة بوسطن عندما أطلق الضابط الجمركي البريطاني إبنيزر ريتشاردسون النار عشوائياً على الحشد، مطلقاً رصاصة أودت بحياة الطفل كريستوفر سايدر عن عمر يناهز ١١ عاماً. تعتبر حادثة مقتل كريستوفر سايدر أول وفاة أمريكية ناجمة عن عنف مرتبط بتصاعد التوترات بين المستعمرين البريطانيين والسلطات البريطانية قبل اندلاع الحرب الثورية الأمريكية، وقد أثارت الحادثة استياء واسعاً وغضباً شعبياً وساهمت في تأجيج المشاعر المناهضة للحكم البريطاني في المستعمرات الشمالية الأميركية. حادثة كريستوفر سايدر تبرز نتائج الاحتكاكات العسكرية والمدنية في تلك الفترة وتأثيراتها الرمزية على مسار الحركة الاستقلالية الأمريكية.
