تعرّضت البلدة الرئيسة ومقر البعثة التابعان لقبيلة "إيبي"، وهي إحدى قبائل التيموكوا، للتدمير على ما يبدو على يد حكومة فلوريدا الإسبانية، وذلك في أعقاب تمرد التيموكوا عام ١٦٥٦. ويشير هذا الحدث إلى المرحلة التي تصاعد فيها الصراع بين السلطات الاستعمارية والسكان الأصليين في المنطقة، حين أصبحت البنى المحلية والدينية المرتبطة بالقبيلة هدفاً مباشراً للعقاب والقمع بعد التمرد.
