أُسنِد إلى مؤلفي مذكرة "فريش–بيرلز" الصادرة عام ١٩٤٠ البحث في الأسلحة النووية، لأنهما كانا، بوصفهما من «الأجانب المعادين»، غير مسموح لهما بالعمل في المشاريع العسكرية السرية. وقد جعل هذا الوضع القانوني منهما خياراً متاحاً للعمل العلمي في مجال بالغ الحساسية، في وقت كانت فيه القيود الأمنية تمنع مشاركتهما المباشرة في البرامج المصنفة.
سبحان الله