حُظرت ترجمات فرانسوا نوار لعدد من النصوص الصينية الكلاسيكية في الولايات البابوية وألمانيا، غير أنها لقيت تقديراً من المؤرخ جان-باتيست دو هالدي، الذي رأى فيها عملاً ذا قيمة في نقل المعرفة الصينية إلى القارئ الأوروبي. ويعكس هذا التباين في الموقف منها طبيعة الجدل الذي أحاط بترجمة المؤلفات الصينية إلى اللغات الأوروبية في تلك الحقبة، بين تحفظات دينية وثقافية من جهة، وإعجاب علمي بجهد التفسير والنقل من جهة أخرى.
سبحان الله