الملكات المنسيات بين الواقع والأسطورة موضوع يتناول مكانة المرأة في الموروث الإنساني القديم، من خلال قراءة الأساطير والنصوص والرموز التي حفظت صوراً عن حضورها السياسي والاجتماعي والديني. تشير المادة إلى أن دراسة الأساطير والتماثيل والنقوش تكشف عن دور نسائي بارز في بدايات التاريخ، إذ ظهرت المرأة في بعض الحضارات بوصفها حاكمة أو محوراً اجتماعياً أو إلهاً مؤنثاً مثل عشتار وأثينا وأفروديت وفينوس. كما تعرض فكرة أن بعض الدراسات الأنثروبولوجية والتاريخية راجعت التصور الأبوي المبكر للعائلة، ولفتت إلى أن أنظمة أمومية أو قيم أمومة وأنوثة كانت مؤثرة في تنظيم النسب والحقوق والرموز. ويعكس الموضوع محاولة لفهم صورة المرأة القديمة بين التاريخ والأسطورة والذاكرة الثقافية.