أقام كلٌّ من أوليفر كرومويل وكيلي مينوغ في فندق «لايغون آرمز»، وهو ما يمنح هذا المكان طابعاً تاريخياً وثقافياً لافتاً يجمع بين شخصية سياسية بارزة من القرن السابع عشر ونجمة غنائية معاصرة. ويعكس ذلك استمرار حضور الفندق عبر فترات زمنية متباعدة، إذ ارتبط بأسماء مختلفة تنتمي إلى عوالم متباينة، من التاريخ السياسي إلى الفن الشعبي، مما جعله موقعاً معروفاً ذا دلالة خاصة لدى المهتمين بالمكان وتاريخه.
سبحان الله