بداية البث التلفزيوني الملون في الولايات المتحدة حدثت في ٧ يوليو ١٩٥١، وتُعد هذه اللحظة نقطة تحول في تاريخ البث التلفزيوني الأمريكي لأنها شهدت الانتقال من البث الأحادي اللون إلى البث الملون الذي سمح بنقل الصور بألوان قريبة من الواقع. يمثل تاريخ ٧ يوليو ١٩٥١ بدءَ اعتماد تقنيات البث الملون التي أتاحت للمحطات التلفزيونية إمكانية بث برامج وأحداث بصريًا بحيوية لونية أكبر، مما أثر على إنتاج المحتوى التلفزيوني ومواصفات أجهزة التلفاز والطلب على برمجة جديدة تبرز إمكانيات الألوان.
