بعد ٦ سنوات من إقرار "قانون الحقوق المدنية" لعام ١٩٦٤، أُلقي القبض على إيميت دوغلاس، رئيس فرع "ناشونال أسوسييشن فور ذي أدفانسمنت أوف كولورد بيبول" في لويزيانا، أثناء محاولته إنهاء الفصل العنصري في أحد المطاعم بمدينة باتون روج. ويعكس هذا الحادث استمرار مظاهر التمييز العنصري في بعض الأماكن العامة رغم التغييرات القانونية التي شهدتها الولايات المتحدة آنذاك.
