أُقصي باتريك زوواو من حزب "زانو–بي إف" الحاكم في زيمبابوي خلال انقلاب ٢٠١٧ الذي شهدته البلاد، بعدما ارتبط اسمه بالتحولات السياسية التي رافقت تلك الأزمة. ويُعد هذا الإقصاء جزءاً من موجة إعادة ترتيب داخل الحزب في تلك الفترة، حين طالت الإجراءات عدداً من الشخصيات المرتبطة بالسلطة السابقة.
سبحان الله