عُرفت في بريستول المرأة فيكتوريا هيوز، الملقبة بـ"سيدة المراحيض"، بدورها في تقديم الشاي والمؤازرة للنساء العاملات في الدعارة في المنطقة، إذ ارتبط اسمها بمساعدتهن وتخفيف معاناتهن في سياق اجتماعي كان شديد القسوة تجاههن. وقد جعلها هذا الدور شخصية محلية لافتة، لا بوصفها مجرد موظفة في مكان عملها، بل باعتبارها من القليلات اللواتي قدمن دعماً إنسانياً مباشراً لفئة مهمشة.
سبحان الله