لا يُعرف على وجه اليقين من قام بنحت تماثيل الأسود القائمة أمام مركز شرطة محانيه يهودا في القدس، إذ بقيت هوية النحّات مجهولة رغم حضور هذه التماثيل بوصفها جزءاً لافتاً من المشهد العمراني في المكان. وتكتسب هذه الأعمال أهميتها من موقعها البارز أكثر من نسبتها إلى فنان محدد، مما جعلها تُذكر غالباً باعتبارها معالم فنية مجهولة الصانع داخل المدينة.
