وصفَت فرقة «إلكتريك ويزارد» ألبومها «ويزارد بلودي ويزارد» بأنه «٤٣ دقيقة مدمّرة للدماغ، تضم ستة أناشيد وحشية عن الموت والمخدرات والجنس والعنف، وموسيقى جرى سحبها، ثم تخديرها، من القبر». ويعكس هذا الوصف طبيعة الألبوم القائمة على لغة صادمة وصورة صوتية ثقيلة، إذ تعمد الفرقة إلى تقديم عملها بوصفه تجربة مظلمة ومشحونة تستعيد أجواء الموت والخراب بأسلوب متعمد القسوة.
سبحان الله