مملكة القوط الغربيين مملكة جرمانية قامت في غالة ثم ترسخت في شبه الجزيرة الإيبيرية بعد أن استولى القوط الغربيون على معظم إسبانيا وحكموها من طليطلة. شكلت المملكة مرحلة فاصلة بين الحكم الروماني والفتح الإسلامي، إذ جمعت بين عناصر جرمانية ورومانية وكنسية، وتحولت من الأريوسية إلى المسيحية الكاثوليكية، مما منح الأساقفة نفوذاً واسعاً في السياسة والقانون. وضعت المملكة قوانين موحدة للسكان من الرومان والقوط، لكنها عرفت أيضاً تشدداً دينياً واضطهاداً لليهود. تميزت طليطلة في عهدها بمكانة سياسية ودينية، وبقيت مملكة القوط الغربيين إطاراً مهماً لفهم تاريخ إسبانيا قبل دخول المسلمين.
سبحان الله