كانت عمليات القتل التي جرت في سجن «ألم بيكانغ» مرئية من نوافذ مقر منظمة الوحدة الأفريقية، ومع ذلك لم تُذكر قط في سجلات المنظمة أو بياناتها الرسمية. ويعكس هذا الصمت المفارقة بين ما كان يحدث على مقربة مباشرة من المؤسسة الإقليمية وما كان يُتجاهل علناً، إذ ظلّ ما وقع في السجن خارج أي إشارة رسمية رغم وضوحه لمن كان داخل المقر.
سبحان الله