ألّف غراهام ووترهاوس مقطوعة «رابسودي ماكابر» للبيانو ورباعي الوتريات بوصفها تحية إلى فرانز ليست، وتولّى بنفسه عزف جزء التشيلو في عرضي ميونخ ولندن. وقد جمع هذا العمل بين البناء الكلاسيكي والإشارة التكريمية إلى ليست، مع إسناد الدور التشيلو إلى المؤلف ذاته، في دلالة على ارتباطه العملي بالمقطوعة أثناء تقديمها.
