كان الرئيس الأميركي "ويليام هوارد تافت" عضواً في الكنيسة الوحدانية الأولى في مدينة "سِنْسِناتي"، وهو ما يعكس صلته بإحدى الجماعات الدينية الليبرالية التي كانت حاضرة في حياته العامة والشخصية. وتُعد هذه العضوية تفصيلاً لافتاً في سيرة تافت، إذ تجمع بين موقعه السياسي البارز وانتمائه إلى مؤسسة دينية محلية عُرفت بتاريخها في المدينة.
