يعدّ كثير من الباحثين المعاصرين في الدراسات الكتابية قصة النبي يونان عملاً أدبياً ساخراً أكثر من كونها سرداً تاريخياً مباشراً، إذ يرون أنها تقوم على المفارقة والمبالغة والرمز لإبراز فكرة دينية وأخلاقية بعينها. ووفق هذا الفهم، لا تُقرأ القصة بوصفها حكاية وقائع فحسب، بل بوصفها نصاً يوجّه نقداً ضمنياً ويستخدم التهكم وسيلةً للتأمل في الطاعة والرحمة وحدود الفهم البشري.
سبحان الله