أُثيرت ادعاءات تفيد بأن مقرّ الاتحاد الإفريقي، الذي قدّمته الحكومة الصينية هبةً، كان مزوّدًا بأجهزة تنصّت نُسبت إلى الجانب الصيني. وتدور هذه المزاعم حول احتمال استغلال البنية التقنية للمبنى في جمع بيانات أو اعتراض اتصالات داخلية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة ثبوت الأمر بشكل قاطع. وبقيت القضية مثار جدل لارتباطها بحساسية المقر باعتباره مركزًا دبلوماسيًا مهمًّا للقارة الإفريقية.
سبحان الله