تُعد كنيسة «هولي ترينيتي» في كورك الكنيسة الوحيدة المكرَّسة للأب ماثيو، وهو تكريم يميزها عن سائر دور العبادة في المدينة ويعكس المكانة التي حظي بها هذا الاسم في الذاكرة المحلية. ويمنح هذا الإهداء الكنيسة دلالة تاريخية خاصة، إذ يرتبط بشخصية دينية بارزة ارتبط اسمها بالإصلاح الاجتماعي والعمل الخيري، مما جعل الكنيسة تحمل بعداً رمزيًا يتجاوز وظيفتها الدينية المباشرة.
سبحان الله