فاز «إيلاد شاكرينا» في البداية بمقعد الدائرة الانتخابية الأولى في مايوت بفارق ١٢ صوتاً فقط، ثم تبيّن بعد تصحيح خطأ في الفرز أنه خسر بفارق ٥٤ صوتاً، قبل أن يفضي الطعن الذي قدّمه إلى فرض إجراء انتخابات فرعية. وتُظهر هذه الواقعة مدى حساسية النتائج المتقاربة جداً في الانتخابات المحلية، حيث يمكن لخطأ عددي واحد أن يغيّر الفائز المعلن ثم يفتح الباب أمام مراجعة قانونية تعيد الحسم إلى صناديق الاقتراع.
سبحان الله