يمتلك بركان «أولاغوي» عموداً بخارياً نشطاً يمكن رؤيته من مسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات، وهو ما يجعله علامة واضحة في المشهد الجغرافي المحيط به. ويعكس هذا الانبعاث المستمر وجود نشاط حراري داخلي يحافظ على تصاعد البخار من فوهته، فتبدو قمته مميزة حتى لمن يراقبه من مناطق بعيدة نسبياً.
سبحان الله