أصبحت بَبيّت مارش، التي كانت أول عارضة غلاف لعدد ملابس السباحة من مجلة «سبورتس إلسترايتد»، مزارعة في كندا قبل أن تستقر لاحقاً في «هالفواي» بولاية أوريغون، حيث عملت فنانةً ورائدة أعمال وطيّابةً أيضاً. وتعكس هذه التحولات مساراً مهنيّاً غير مألوف انتقلت فيه من عالم الأضواء إلى مجالات ترتبط بالزراعة والإبداع والعمل الحِرفي، لتجمع بين أكثر من هوية مهنية في مراحل مختلفة من حياتها.
