كانت حالات التعادل في سباقات الخيل، حين يصل حصانان أو حتى ثلاثة إلى خط النهاية في الوقت نفسه تقريباً، أكثر شيوعاً قبل اعتماد نظام «الفوتو فينيش» الذي أتاح حسم الفوارق الدقيقة بين المتنافسين بدقة أعلى. وقد أدى هذا التطور إلى تقليل الاعتماد على التقدير البصري في تحديد الفائز، بعدما كانت الفوارق الضئيلة كثيراً ما تترك النتيجة مفتوحة أو قابلة للاحتجاج.
سبحان الله