تعرض رالف أبرناثي لانتقادات حادة من ناشطين آخرين في حركة الحقوق المدنية للأمريكيين من أصل أفريقي، بعدما أشار في سيرته الذاتية إلى أن الدكتور مارتن لوثر كينغ الابن ارتكب فعل الزنا في الليلة التي سبقت اغتياله. وقد أثار هذا الادعاء جدلاً واسعاً، لأنه مسّ بصورة كينغ الشخصية في سياق حساس يرتبط بإرثه الرمزي والنضالي، كما اعتبره كثيرون طرحاً غير لائق في توثيق سيرة أحد أبرز قادة الحركة.
سبحان الله