استلهم علي سوزانده إخراج فيلم «طهران تابو» من محادثة سمعها عرضاً في قطار، وقد دفعه ذلك إلى تناول موضوع الازدواجية الجنسية في إيران من خلال عمل سينمائي يسلط الضوء على القيود الاجتماعية والتناقضات السلوكية المرتبطة بهذا الواقع. وتقوم فكرة الفيلم على كشف الفجوة بين المعلن والممارس داخل مجتمع تحكمه ضوابط صارمة، ما يمنحه بعداً نقدياً مباشراً ينطلق من واقعة عابرة تحولت إلى مدخل فني لمعالجة قضية حساسة.
سبحان الله