بعد وصول الطبيب الهندي هاربانس لال غولاتي إلى ليفربول عام ١٩٢٠ وهو لا يملك مالاً، سار إلى لندن بحثاً عن عمل، في مسعى يعكس صعوبة بداياته وقدرته على مواجهة الظروف القاسية بوسيلة مباشرة وغير مألوفة. ويُفهم من هذه الحادثة أنه كان يعتمد على إرادته الشخصية وإصراره على الاستقرار المهني رغم ضيق ذات اليد وبعد المسافة بين المدينتين، وهو ما يجعلها من الوقائع اللافتة في سيرته المبكرة.
سبحان الله